الكاتبة شهد سيد ابراهيم
في هذه اللحظة الهادئة، تمتد الفروع نحو السماء كأنها تهمس بأحلامها للرياح، بينما تتراقص الأوراق على نغمات نسيم الصباح. المقاعد الخشبية تنتظر زائرًا يشاركها لحظة تأمل، والحديقة تبدو كأنها لوحة منسوجة بعناية من الأخضر والذهبي. لا ضجيج سوى همسات الأشجار وصوت بعيد لعصفور يغني أغنية الصباح. إنه وقت مثالي للهدوء، للتفكير، وللانسجام مع الطبيعة التي تمنحنا لحظات من الصفاء وسط صخب الحياة.
الكاتبه شهد سيد ابراهيم






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد