لِـ مـنـار أحـمـد
، أعيش ذاك الحزن الذي لا فائدة منه، أسميه الحزن الخامد؛ فأنا لستُ حزينة، ولا مشتعلة، ولا سعيدة، ولا غاضبة، بل صامتة أسمع صوت تحطيم بداخلي ينتهك جسدي، لا أڪتب ولا أرسم بل أنظر لطَسَم الليل تحت سماءٍ موحشة، ونجوم غائبة، ويتڪرر المشهد أمامي مرارًا وتڪرارًا ڪل يومٍ، قلب ينبض بسرعةٍ دون توقف؛ فأنه الشوق أو ربما أحساسًا مفقودًا..
وفي تلك الليلة المُدلهِمة،
أتألم من صمتِ تلك المسافات، أڪتب لكَ رسائل لم تصل، أخفي دموعًا لم تُذرف علانية، ڪأن ڪل نبضةٍ تصرخ في ذلك القلب بالحسرةِ، أين أنت؟! فهل قلبي يستحق ڪل هذا العناء؟
أتعلم؛ فأنت محق أنني السبب في ڪل هذا، أنا من وثقت بكَ، ولڪنك حطمت تلك الثقة، تمر الأيام ويزداد قلبي ڪل يوم انڪسارًا،
متسائلة في صمتٍ: هل أحببتني ڪما أحببتك أم أنا من بالغتُ في حبي لكَ ؟






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري