كتبت: هاجر حسن
أشعر وكأنني أسير في الهواء على حبل رفيع يتدلى بين قمتين شاهقتين. أسير بخطوات ثابتة وأنا أحمل فوق كتفي أعباء من المسؤوليات والالتزامات، كالسلاسل الحديدية التي تزن أضعاف وزني.
تورمت قدماي حتى أصبحت غير محسوسة، والألم القاسي يرافقني كأنني أسير على أشواك وزجاجات مكسورة.
لا مجال للخطإ، ولا فرصة للوقوع؛ فالسقوط سيقودني إلى هاوية سحيقة لا مجال فيها للنهوض. بل إن سقطت لن يكون سقوطي فقط، بل سقوط كل من أتحمل مسؤوليتهم فوق كتفي.
أفكر كثيرًا في التخلي عن هذا العبء الذي لا يناسبني، لكنني أستمر في تحمله من أجل قلوب تستمد قوتها من دعمي، بالرغم أنها بأعبائها قد أثقلتني.
أتساءل، هل بعد هذا السير الطويل، الثقيل على خيط رفيع فوق هاوية عميقة، سأجد الراحة التي تطمئن قلبي وروحي وتخفف من وطأة تعبي؟ أم أن الحياة كتبت لي أن أظل كلاعب سيرك، يسير مثقل بالضغوط على حبل ضيق، يحمل العالم فوق كتفيه، بلا مجال للوقع؟






المزيد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.