مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

في طريق الإبداع، تسير الكاتبة “نورهان كحلة «نور»” بكل يقينٍ بأنها ستبلغ يومًا ما تطمح إليه.

المحررة: زينب صلاح “ماربين”.

 

في البداية، نودّ أن نتعرّف إلى الشخصية التي أمامنا… مَن هي “نورهان كحلة «نور»”؟

 

نور هي شخصية اعتادت الألم ثم التحمل، ثم الهروب بين صفحات الكتب. هي شخصٌ يبحث في ثنايا حزنه عن ثغرة صغيرة تقوده إلى الفرح.

 

إذا كان بإمكانكِ كتابة كتاب يصف مسيرتكِ، فماذا سيكون عنوانه؟ وما أهم أحداثه؟

 

أعتقد أنني سأكتب كتابًا بعنوان “حرب الذات”، فقد كانت الحروب بيني وبين عقلي أقسى بكثير من تلك التي واجهتها مع أحداث الحياة المؤلمة.

 

عند ذكر اسم “نورهان كحلة «نور»”، ماذا تحبّين أن يُعرف عنكِ؟

 

أودّ أن يُعرف عني بين الناس الخُلُق الحسن والقبول، وأن يُذكَر اسمي يومًا بعد مماتي بما قدّمته من أثر طيب يخلّد ذكراي.

 

كيف كانت بداية مسيرتكِ الأدبية؟

 

كانت البداية مع العائلة؛ الأم والأب والإخوة… كانوا هم الداعم الأساسي. ثم توالت الأحداث إلى أن أصبحت — بفضل الله — أمتلك محبة وقبولًا لدى الجمهور.

 

ما الشيء الذي مررتِ به وترين أنه أثّر فيكِ وفي مسيرتكِ؟

 

أرى أن كل ما يمرّ به الأديب في حياته يترك أثرًا في نفسه وذاته وأدبه ومسيرته.

 

هل فكّرتِ — ككاتبة — في ترك مجال الكتابة؟ وما السبب؟

 

الكتابة روح… ولا يمكن للروح أن تفارق جسدها.

 

ما التحديات التي واجهتها “نورهان كحلة «نور»”؟

 

التحديات الحقيقية تكمن في بعض القيود التي يفرضها المجتمع.

 

وكيف تغلّبتِ عليها؟

 

لا يمكن تجاوز جميع العقبات، لكن يمكن التكيّف معها والتعامل معها بحكمة.

 

وكيف ترين هذه التحديات؟ وهل صنعت لكِ دافعًا لإكمال الطريق أم أشعرتكِ بالإحباط؟

 

أرى أن العقبات فطرةٌ من فطر الوجود؛ فلولاها لما شعرنا بطعم الوصول.

وقد كانت هذه التحديات تارةً تشجعني، وتارة أخرى تُشعرني بالضيق… فالنفس متقلّبة بطبيعتها.

 

ما هي إنجازاتكِ وآخر أعمالكِ في مجال الكتابة؟

 

أحدث إصداراتي الأدبية كتابٌ فلسفي بعنوان “مدوّنات فيلسوف”، وهو مزيج بين عمق الفكر والرؤية الفلسفية.

وهذه نبذة مقتطفة منه:

 

“إنها صفحاتٌ من دفاتري، تنبسط الآن بما فيها من أسرارٍ، وعِبَرٍ، وتجاربَ مُرّةِ المذاق.

أتيتُ اليوم كي أتلو عليكم ما أكسبتْ عقليَ الحياةُ، وما علّمتني الأيامُ من حروفٍ كتبتُها بالدمع تارةً، وبالابتسامة تارةً أخرى.

هذه السطور ليست مجرد كلمات، بل هي أنا… كما كنتُ، وكما أصبحت، أرويها بصدقٍ لمن أراد أن يقرأ ما بين الحروف قبل الحكايات.”

 

ما الرسالة التي تحبين توجيهها للكتّاب الذين في بداية مسيرتهم؟

 

أكرر نصيحتي دائمًا: القراءة غذاء الفكر والروح، وهي منبع الموهبة وأساس تطورها.

 

ما رأيكِ في مجلة إيڤرست الأدبية؟

 

مجلة رائعة ومنظمة بطريقة راقية، تناقش عقولًا أدبية واعية. وهي من أكبر الجهات الداعمة للمواهب… وأفخر بأنني إحدى المواهب التي تتبناها هذه المجلة.

 

وماذا تحبين أن توجّهي لها؟

 

شكرًا لتميّزكم وإبداعكم الدائم.

 

ما رأيكِ في مسابقة دار نبض القمة؟

 

هي حدث أدبي مهم يشعل روح التنافس في قلوب المبدعين، ويُحدث نقلة جديدة في مسيرة إبداعهم.

 

في نهاية حوارنا… هل تحبّ “نورهان كحلة «نور»” أن تضيف شيئًا؟

 

أودّ أن أضيف أنني سعيدة بهذا الحوار الراقي، ومع محررة متمكنة، وفي مجلة مرموقة.

شكرًا لكم جميعًا، وأدام الله الإبداع لنا ولكم.