مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

في السابع من أغسطس بقلم نجم الدين معتصم 

كان الليل في استضافة المطر ، فخـرجت برفقة هاتفي في السحر. ، ابحـث عن الاشئ ، تركض روحي كفرِسةٍ لا تدري اين تتوقف ، كل شئ يبدو جميلًا إلا أن تذكرتك ، والشئ بمشابه يذكـر .

في السابع من أغسطس من العام الماضي ، كانت لنـا لحظات ما كنـا نحسب أنها ستكون ماضـي ، كنا نذعــج الليــل بأغنيــــات «محمود» ، وأصوات ضحـكاتنا ، كنا نـــلاقى الفجـر على أبواب السهــــر ، وكنـا نرقـص تحت المطر وكنا وكنا وكنا ولكن…. ،

لما نقول الآن كنـا..؟!

 

هل بات الامـر جادً أم أننا نراه كذالك ؟ ، كان لابد أن نغفر مرةً ، ونعذب مرةً مثلها ولكن… ما كان لنا بأن نرمي بانفسنا في متاهة الفراغ ، نعم أكتبها ببناني وكأني مع كل حرف يضعن بناني بابراه الخوف .

 

قلت لنفسي ضاحكًا:

  • هل تتذكـر تلك الصور ؟!

رددت بابتسامة :

  • نعم… وأتذكر القبلة التي سبقتها

قلت يائسًا:

  • ولما تتذكر القبلـة ؟!

رددت بابتسامه عفوية :

  • ومنذ تلك القبلـة لم أتهنى بيوم سعيـد.

 

يمر اليوم على هذا الفراغ شهران ، وأنتِ التي قلتي لي :

  • يمكن أن نتشاجر أو نغضب ولكن لن ينتهي الأمر بنا إلى الفِراغ .

 

نعم عزيزتي «هه»… لن ينتهى بنـا .