كان الليل في استضافة المطر ، فخـرجت برفقة هاتفي في السحر. ، ابحـث عن الاشئ ، تركض روحي كفرِسةٍ لا تدري اين تتوقف ، كل شئ يبدو جميلًا إلا أن تذكرتك ، والشئ بمشابه يذكـر .
في السابع من أغسطس من العام الماضي ، كانت لنـا لحظات ما كنـا نحسب أنها ستكون ماضـي ، كنا نذعــج الليــل بأغنيــــات «محمود» ، وأصوات ضحـكاتنا ، كنا نـــلاقى الفجـر على أبواب السهــــر ، وكنـا نرقـص تحت المطر وكنا وكنا وكنا ولكن…. ،
لما نقول الآن كنـا..؟!
هل بات الامـر جادً أم أننا نراه كذالك ؟ ، كان لابد أن نغفر مرةً ، ونعذب مرةً مثلها ولكن… ما كان لنا بأن نرمي بانفسنا في متاهة الفراغ ، نعم أكتبها ببناني وكأني مع كل حرف يضعن بناني بابراه الخوف .
قلت لنفسي ضاحكًا:
- هل تتذكـر تلك الصور ؟!
رددت بابتسامة :
- نعم… وأتذكر القبلة التي سبقتها
قلت يائسًا:
- ولما تتذكر القبلـة ؟!
رددت بابتسامه عفوية :
- ومنذ تلك القبلـة لم أتهنى بيوم سعيـد.
يمر اليوم على هذا الفراغ شهران ، وأنتِ التي قلتي لي :
- يمكن أن نتشاجر أو نغضب ولكن لن ينتهي الأمر بنا إلى الفِراغ .
نعم عزيزتي «هه»… لن ينتهى بنـا .






🌸🌷