-ك/أميمه محمد
لم نجد الحرية والعدالة، إلا بالتضحية والنضال، لم يؤتمن مكروه علينا ؛فعزتِنا هي الشرف، وحريتنا هي الآمان، بات قلبي مكبول بين حنايا الظلام، بين سجون الإحتلال، يسعى للتخلص مِن الإستعمار، حتى نكون بلد حرة مستقلة، يزعجني صرخات الصِغار، بِت مسجونة في غرفات المأوى لي، لم يأوى قلبي على دماء الشهداء والجرحى، أشعلت النار بِداخلي، وملئ البث قلبي، وبقيت كالطائر في وَكره، يأبى الخروج ؛حتى لا يصيبه الثكل،
هذه هي الحسناء غزة الآن، تدور ما بين ناس نيام في الخيام، وبين رائحة الأرض بشهادئها، أصبح دمائهم نكتب به تاريخنا، مازلنا نبحث عن ضوء ضئيل ؛حتى يحرر قيودنا منهم، طفل بريء بين الظلام يصرخ، عيناه تسأل والوجع حوله يبوح، يبوح ما بِداخلها من آلام، مواجِعهم تمحو الضياء، ولا يبقى للسماء نور،
ولِكُل عين كُسرت من ظلمات الليل، لم يشرق النهار بدون حرية، فهل سيبقى الليل محتوم؟ أين النهار؟ أين الزهور؟
أتموت الحسناء في غيهَب الليالي؟
ونترك للأمر المُستطاع؟ أنقول هذا قدرها المكتوب؟






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى