كتبت/ إيمان ممدوح نجم الدين.
حتى اللحظه الأخيرة واصل ولا تتوقف، ولكن لأبد من معرفة ما المواصلة، التي تلجأ إليها لا تعبر كل الطرق، ولا تركب كل القطارات، وإن ضاق الطريق، وإن فاتك المحطة، فأحيانًا في الضيق، وفي التأخر رجاء يتحقق فينا، من الانعدام .
فليس كل العطايا تستحق، فأحيانا المحنة تكون هي الفوز لنا، ولكن عليك بنفسك، بأن تكون أنت في كل مرحله من مراحل حياتك، فإذا تغيرت بتغير الظروف، أو اندماج في المتاهات، سيطره الحزن عليك فعليك بنفسك أولا،
أن تعيد جميع المعايير لرؤيه الاستفاده منها، أن تبق عامرًا بالخير وإن تشكلت الهموم، فليس الحل في أن ننحني أو نصمت لمواجهتها، إذا لا استفاده ولا تغير، فعلينا بكل ما فينا أن نواجهها ونطلب من الله العون.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى