كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
لا تترك نفسك للفوضى الداخلية لذاتك لكي لا تستقر؛ وتؤثر على أفكارك وبالتالي أفعالك لا تكون سليمه لشتئ الأمور، فيحدث عدم توازن للتخطيط ويكون العمل بلا قيمة، والنفس تفقد غايتها للوصول.
فتصبح فترة قاحلة إن اعتمدت بأفعالها بدون قرار حاسم؛ لتحطيم الفوضى قبل أن تكون أسلوب حياة فتنشأ تراكمات داخلية، فتصبح النفس غير قادرة على التجاوز إلا بصعوبه.
لذلك لا بد بقوة أن تحطم جميع المعايير التي تسبب الفوضى أن لم يكون بالمقاومه وتحدي النفس، ف بالحرب مع النفس للوصول إلى السلام الداخلي.
حقًا الفوضى جزء من الحياة، وفتره بل أحيانًا تكون فترات من المتاهات وما نقابله من أمور في حياتنا؛ نفقد الشغف والسيطرة على النفس فيحدث شعور بالضعف، واللامبالاه وعدم مداركة الأمور بشكل صحيح، ربما تكون هناك قوة ولكن غير مفعل لها الطريق على إخراجها، فتسيطر الفوضى العامة ونخسر أنفسنا وأيضًا أحلامنا.
فلا بد من مقاومتها قبل أن تسود على خلايا منبع الأفعال؛ ولا يحدث إلا الخسران.
- بالتقرب إلى الله تعالى.
-
تنمية النفس بالمعرفة.
-
النظر إلى الصعوبات التي تحدث بطريقة أعمق بشرح أسباب حدوثها، والحل، وما الاستفادة منها.
-
والثقة بالنفس.
-وتحديد معايير النمو.
- وبدائل واقعية لكل شيء.
-
حدد غايتك ورتب أفكارك.
فتره مع نفسك اجلس بعيد عن كل الضغوطات مهما كانت ممتلئه بكل شيء حولك، تنفس بعمق، وادرك بمفهومية أكثر عمقًا أن لو كانت الحياة لا تخلو من المتاعب فما المعنى؟!
وليس مهم أن يساعدك أحد على عبور تلك الفوضى فتستطيع بنفسك بل وتكون أقوى، كن قويًا وابتسم دائمًا، كلها يمر وينتهي.






المزيد
عندما يرحلون: دليل النفس للبقاء بعد الفراق
سُبُل اتباع القطيع خيرٌ من الوحدة…
أين كان عقلي؟