حوار: دينا أبو العيون
قد نلاحظ أحيانًا أنَّ إلتقاط الصورة أمر سهل لا يحتاج لـ تكلُف أو إبداع، وأنه لا يتكلف الأمر من أيدينا سوى بضع دقائق لنحصل على الصورة، ولكن هذا ما قد يبدو لكَ يا عزيزي، وخصوصًا إن كُنت تبحث عن صورة إبداعية تُجسد أهم اللحظات التي لا يمكن تجاهلها، والتي هي بمثابة ذكريات قوية تبقى للأبد، ولذلك قد تتطور فن الصورة وعَمِلت العديد مِن الشركات علىٰ تحسين جودات الكاميرات وحتى الهواتف المحمولة أصبحت مصنوعة بأعلى الجودات الممكنة لتحسين وتسهيل إلتقاط أهم الأوقات التي نمر بها وهذا لإدراك أهمية الصور، وأهمية ترسيخ اللحظات والأماكن التي قد لا تتكرر مرات أخرى.
معنا اليوم الفنام الفوتوجرافر “مينا عصام نعيم”
من محافظة “القاهرة” مواليد سنة 2001م
يدرس بكلية العلوم جامعة” عين شمس “.
لقد بدأ الفنان المصور “مينا عصام نعيم” رحلته مع فن التصوير من وقت قصير حوالي سنة تقريباً، ومع ذلك تمكن من تحقيق أهداف وإنجازات كثيرة، وترسيخ صور جميلة أستطاع أن يشارك بها في منصات مهمة ومرموقة مثل موقع “Awards” وبالطبع هو موقع عالمي غني عن التعريف.
قد بدأ الفنان طريقه كأي مبتدء في بداية مجاله فقد كان يستخدم أداءة بسيطة جداً لإلتقاط الصورة، ولكن مؤخراً قد أمتلك هاتف بتقنيات حديثة، وأيضًا أستخدم كاميرا مطورة مكناه أكثر لتحقيق هدفه في إخراج أكبر قدر من الإبداع.

_أهلاً ومرحبًا بسيداتكم أ.مينا معنا في مجلة “إيفرست” أما بعد
قد تناولنا في المقدمة بعض النقاط البسيطة عن بداية الفنان “مينا عصام” في طريقه مع الإبداع والتصوير ومن خلال بعض الأسئلة التي سوف أنال شرف طرحها على سيداتكم سنتعرف عليكَ بشيء من التفاصيل.
_أولاً مع كل قائد في الحياة لابد من وجود مساعد أو كما يقال عماد من الأساس التي يُبنى ويُستند عليه بقيه البناء ليظهر لنا في النهاية بكل هذا الإبداع.. فـ مَن مِن العائلة أو الأصدقاء أو المقربين كان يمثل لك كل هذا؟!
في البداية لما يكن أحد يعترف بالذي اقدمه وبعد ذالك كانت أمي هي التي تساعني وتقترح الأماكن التي اذهب اليها للتصوير والأبداع.
_نعلم أستاذ “مينا” أن صورك قد تم عرضها في جريدة اليوم السابع، حدثينا قليلًا عن هذه التجربة وكيف تمت؟
سمعت أنَّ صوري يمكن أنْ تُعرض على الموقع الرسمي لليوم السابع مِنْ خلال صحافة المواطن وفكرت في إرسال صوري لهم وبالفعل نالت إعجابهم وتم النشر ومن خلال صور الأهرامات كانت المرة الثانية للنشر.
_ لقد شاركت في مسابقة” emotion portrait “و تمكنتْ أحد صورك أن تُلفت إنتباه العامة وأيضًا كانت هذه الصورة التي أُلتُقِطت بواسطتتكَ هي مِن أفضل الصور على مستوى العالم… هلاَّ كشفت لنا بعض تفاصيل هذه المسابقة، وكيف تمكنت من إثبات وجودك بها؟ و ما هي أسم الصورة التي حصلتْ على إعجاب اللجنة أو بمَ تسميها؟
هذا الموقع يضم أكبر عدد مِن المصورين حول العالم ويتم تنظيم مسابقات على مدار السنة في جميع اتجاهات التصوير وأنا قمتُ بالتسجيل في الموقع ورفع أول صورة خاصة بي مِن تصويري وتم إرسال إشعار إليَّ بأنها من الممكن الدخول في المسابقة وبالفعل حدث هذا ونالت إعجاب الكثير وكانت مِن أفضل 18 % من الصور المشتركة حول العالم.

_الحلم بالنسبة للأنسان هو عبارة عن سُلم متتعد الدرجات نهايته لا نهاية لها، و دائماً الإنسان الناجح تكون أهم صفاته هي المثابرة والإصرار والطموح التي لا حد له.. فما هو أكبر طموحك في هذا المجال أ. مينا؟
لا يزال حُلمي الأكبر هو أنْ أحصل على جائزة عالمية في مجال التصوير.
_أ. مينا تعلم أن اليوم قد إنتشرت الكثير من المواهب وخصوصًا في فن الصورة والفوتوسيشن وهكذا.. من وجهة نظرك ما الذي ترأه مميزًا في فنكَ عن منافسيك؟
من وجهة نظري الألوان والكادرات وبحاول بالامكانيات المتوفرة بأن تخرج الصورة بأعلي جودة.

_ما هي أكثر الأخطاء التي كنت ترتكبها في بداية الأمر وبداية دخولك هذا المجال، وكيف عملت على تحسينها؟
كنت التقط صور تقليدية في البداية ومع الوقت والتغذية البصرية عملت على تحسين هذة المشكلة.
_ما هي أقصر جملة تتسطيع أن تصف بها فن التصوير؟
“التصوير هو مزاج”.
_هل من طموحاتك أن تصبح مصور أفلام ذات يوم، أم أنك تكتفي فقط بما وصلت له؟
لا ولكن في بعض الأوقات اسعد لتصوير الإعلانات.
_أعطي قليلاً من خبرتك في مجال التصوير لكل محبي التصوير وفن إلتقاط الصورة، لكي نتبادل الخبرات ونكون قد وصلنا لأعلى ذروة من المنفعة للجميع.
اعتقد أنه من أهم الأشياء المفيدة لدي المصور هي’ التغذية البصرية’حيث ترى الكثير مِن الصور ومع الوقت ستصبح تلقائيا تأخذ صور مميزة.
_و هنا قد أنتهى حديثنا اليوم، ولكن نتمنى أن نستضيف سيداتكم مرة أخرى في إنجازات أكبر إن شاء الله.. و سنسعد كثيرًا نحن وجمهورنا الكريم إذا أفشيت لنا برأيك عن حوارنا ومجلتنا “إيفرست”؟
أحببت فكرة المجلة والحوار الصحفي والهدف منها بأنها تجمع الكثير مِن المواهب وعرضها من خلال المجلة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب