كتبت: ناهد السيد.
“لم أنس هذا الفنجان من القهوة التى كنا نتشاركها سويا فى صباح كل يوم ، وضحكاتنا التى كانت تعلو وتُضئ البيت ، وتنشر فيه البهجه والسرور ، فهذا الوقت وهذا الفنجان من القهوة كان من أجمل أوقاتى، تعلم أن البيت فى غيابك عتمه، لا ملامح له ، يشبه الكهف المهجور وأنا ساكنة ، كل شئ أصبح ملئ بالكآبة ، لا لشئ معنى بدونك ، فإنى اشتقت لفنجان من القهوة معك ، نتشاركه من جديد ، وتتعالى الضحكه أيضا وتعود البسمة إلى وجهى ، ليتك تعود يومًا فإنى دائما أنتظرك مع علمى بأنك لن تأتى، ولكن أود أن تخيب ظنى هذة المرة ، فالبيت إشتاق إليك، وأنا أيضا اشتقت “.






المزيد
سبعٌ خلقت في ست بقلم مريم الرفاعي
جذور حرة بقلم خالد محمد شعبان
(صخبك في صدري بقلم فلاح كريم العراقي