كتبت: ناهد السيد.
“لم أنس هذا الفنجان من القهوة التى كنا نتشاركها سويا فى صباح كل يوم ، وضحكاتنا التى كانت تعلو وتُضئ البيت ، وتنشر فيه البهجه والسرور ، فهذا الوقت وهذا الفنجان من القهوة كان من أجمل أوقاتى، تعلم أن البيت فى غيابك عتمه، لا ملامح له ، يشبه الكهف المهجور وأنا ساكنة ، كل شئ أصبح ملئ بالكآبة ، لا لشئ معنى بدونك ، فإنى اشتقت لفنجان من القهوة معك ، نتشاركه من جديد ، وتتعالى الضحكه أيضا وتعود البسمة إلى وجهى ، ليتك تعود يومًا فإنى دائما أنتظرك مع علمى بأنك لن تأتى، ولكن أود أن تخيب ظنى هذة المرة ، فالبيت إشتاق إليك، وأنا أيضا اشتقت “.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر