عندما أتحدثُ عن فلسطين؛ فأنا أتحدثُ عن عالمٍ، عن دنيا، عن جنة، عن وطنٍ جميل، وعن حبٍ لا يموت أبدًا.
فلسطين أرضُ الشرفاء الأنقياء، فلسطين أرضُ الشهداء الأبرياء، فلسطين حتمًا ستعودين حرةً سلماء، وسيُصلي بنا في أقصاكِ ابن العذراء؛ فَوَعَدَ الله بالنصر القريب، ووعدُ اللهِ أبدًا لن يخيب، أعلمُ أن بكِ الآن محرقةٌ، وقلبي معكِ يحترقُ؛ فماذا سيحدُثُ للعُرْب لو اتحدوا؟ لكن لا عليكِ عزيزتي فَلسطين؛ ستعودين أبيةً ولو بعد حين، وسيعودُ الزيتون أخضرًا، وسيؤيدكِ الله بجندٍ من عنده كما أيَّد أشرفُ الخلقِ، صلوا عليه أجمعين.
اللهمَّ صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا وحبيبنا محمد بن عبدالله
وببركة الصلاة على نبينا العدنان؛ سيعود الأقصى فلسطينيًا كما كان.






المزيد
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد
أعجز عن التعبير بقلم الكاتب هانى الميهى
رمادُ الرسالةِ الأخيرة بقلم أمجد حسن الحاج