كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
أحببت قلبي وانتظرت نهاية تلك النسخة فهل من جديد أُريد قلبًا يعلم الحب؛ يتصل هاتفة ليلاً بي قائلاً إنه شكر الرب على استجابة لدعوته .. هل هناك طريقة للتفكير؟
بينما كنت أنتظر ذلك الوقت،كنت أزحف لإنهاء قصتي،لكن الألم زادني حتى انفتح جرحي، انظر من الذي يلتف حولي إنها نفسي اخذتني الي حيث انتمي .






المزيد
نحو بيئة نشر أفضل بقلم سها مراد
حين يصبح الاتحاد سندًا لا شعارًابقلم علياء حسن العشري
خاطرة عن الاتحاد والنشر بقلم خنساء الهادي