كتبت: سمر وليد العفيفي.
فتاة جميلة تحاوطها الورود من جميع الجهات، فارقها أحد الأحبة وتركها، ارتفع للسماء، فاضت روحه للخالق الوهاب، ظنت وأنها تحتضن به وبروحه التي كانت تحبها كثيرًا وبشدة، لكن شاء القدر وأبعدهم عن بعضهم، فقط كل ما تحلم به هي أن تحتضنه وتحس بجسده يلامسها كما كان معها من قبل؛ فقد اشتاقت إليه: لعينيه، ونظراته، وهمساته، وصوت كلماته، كانت تحب فيه كل شي، كانت تعيش فقط خيالًا ليس واقعًا، كانت تعيش في خيال حضنه الدافئ وهو يعانقها وبشدة، وتسرح في بحر الأمان فقد كان حصنها المنيع وأمانها من واقع الحياة البائسة.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد