كتبت: شهد محمد.
أبي أبي لما لا تستيقظ؟
ـ أبيكي توفاه الله يا إبنتي، عليك ألتحلي بالصبر
سمعت تلك الجمله من سيده مسنه وإلا الآن لم أنسي منظر أبي وهو راكض أرضًا لا حول له ولا قوة والناس حوليه من كل جانب. كان هذا اليوم في الثاني من شهر يناير عام 1999، لكن لم أستطيع نسيان هذا اليوم أبدا. رغم مرور السنوات وأصبحت في عام 2022 لكن لم أنساه. أتعرفون اليوم هو ذكراه أجل اليوم هو الثاني من شهر يناير. جلست عند قبره لسعات أروي له أنجازاتي وما أصبحت عليه الآن أحكي له أنني أصبحت طبيبة قلب كبيرة ومشهوره في كل أنحاء العالم، وأصبحت أعالج المرضي مجانًا سلامًا إلي من رباني وعلمني، وكرث حياته بأكملها لي. أحبك يا أبي .






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي