بقلمي: رضا رضوان (وتين)
كانت لحظات لا تُنسى، جميلة، وقريبة من الروح، لن تُمحى من الذاكرة. كنا روحاً بجسد واحد. ماذا أصابنا؟ لم أعد أعرف ما حل بنا. كنا عند مرض أحدنا نقلق على بعضنا لدرجة لا نعرف فيها من هو المريض، وكلٌ منا يعتني بالآخر. لم نهتم بالغنى، كنا مدمنين على بعضنا. هل يعقل أن تفرقت أرواحنا بعد أن كانت روحاً واحدة؟ هل يعقل أن الزمن هو من يغير الأشخاص؟ أم ماذا؟ هل يعقل أن حباً حارب الدنيا ليظل قائماً قد تلاشى؟ أم أن عيناً حاسدة هي من حسدت سعادتنا؟ تعبت من التفكير، لكنني أيضاً لا أعتقد أنهم يستطيعون تفريق السنين والذكريات التي صنعناها. فرقوا أجسادنا نعم، لكنهم لم ولن يستطيعوا تفريق حبنا أو سلبه. حتى ضلالنا ستظل معاً، وسنثبت أن الزمن ليس قادراً على تفريق روحينا، وسنجتمع حتى وإن طالت المدة.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد