فراق بلا لقاء
بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لَنْ اسْتَغْرَب يَوْمًا مِنْ فِرَاقِ طَال غِيَابِه
قَدْ رَأَيْتُ أَنَّكَ لَنْ تَكُونَ مِنْ الْأَحْبَابِ
فَالْحَبِيب يَطُوفُ بِالْوُدّ لِيَعْانق خَلِيلُهُ
عِنْدَ اللِّقَاءِ يَحْلِق كَالرِّيح يُسَابِق الْهِضَاب
إذَا أَصَابَ الحبيب جَرَح أَصَابَه الِاحْتِرَاق
الْهَجْر لَهُ ذَنْبٌ وَلَنْ يَكُونَ إلَّا عِقَابَ
يَا مَنْ طَالَ غِيَابِك اتَّسَاءل إنْ كَانَ حَبًّا
كُلًّا الْجَوِّيّ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ لَا يَكُونُ عَذَابُ
مَنْ يُصِيبُ الْفُؤَاد بِسَهْم هَجَر طَالَ انْتِظَارُهُ
وَاشْتَكَى مِنْه الشَّوْق لَوْعَة لَنْ يَكُونَ إلَّا سَرَاب
لَنْ أَكُون دُمْيَة بَيْن عَشِقَك الْمُزَيَّف وَبَيْن اللِّقَاء
قَلْبِي عَاشِق لِمَنْ يَعْرِفُ أَنَّ هَوَاهُ عَزِيز وَلَه مِحْرَاب






المزيد
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد