إنعاش
كانت دائمة
ظننت.
ثلاثين ثانية على جمر…
ثم فراغ.
السكين شقّ التفاحة
شرقًا وغربًا،
وأنت تقمصت الدور
حتى نفذ إليك.
سقطت كمطر،
فصارت الأرض قاحلة.
صمتك كان ضجيجًا،
وأنا كنت المشهد كله.
تفاصيلك جميلة،
شوكك انقلب،
وشرابك الوردي قاتل.
كأنك لوتس انسحب ماؤها،
ولا شيء بقي ليندم عليه.
لقد مات.
ومازلت تنعشه.
مات، والأمل أمامه.
مريم الرفاعي






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد