فراغات بقلم نجم الدين معتصم
عندما تحتضن الأنامل قلمي؛ أجد مخرج من كل ضيق، ولكن ماذا لو كان الضيق في أن أكتب، تهرب الحروف على جواد أصيل، لتستكين بعيدةً عني، ليتها تجد في الابتعاد ما يسرها.
بالأمس كنت أمتطي الكلمات على بردعة (سرج) العشق الكتابي مالي اليوم أجول في فراغات، فهل فقدت الكلمات عذريتها، أم أنها تعرت المعني في وقتً استلزم الحشمة.
تلك الفراغات هي ليس سوى ضغوطات وفقط، بل هي آثارً قديمة قامت المواقف بإعادتها على هيئة حزن خفي يتواري خلف ضحكات المزاح، وعتاب نفسي يختبي بين حروفي هذه، فتجسدت على هيئة فراغات.
إذا كان الدواء يشفي الداء ، فماذا يصنع من سقم الدواء، وجدت عبارة على هماش مخيلتي تقول :
ـ ستعيش ميتً ايها النجم، ولكن اختار لنفسك أين تدفن
تلك العبارة هي من جعلت منى جسدًا يسير في الطرق الشائكة، أو كما قالت (التومـة بابكر) :
ـ طرق لا تحمل الورد بل أشواكه وقط.
لذا يتوه عقلي في فراغات مزدحمة الأفكار ناتجها يساوي صفر، أو في دوامة من علامات الاستفهام والسباحة للإجابة لا تودي إلا للغرق.
تلك الفراغات ليست بتشتت أفكار، بل نبضً لقلب متوقف وضع على هيكل عظمي، حتى وإن عاد النبض هل سيعود سواد الشعر أم نعومة البشرة.






المزيد
انتظر لا تهمل حياتك بقلم سها مراد
عطش النجاح بقلم عبدالرحمن غريب
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى