لـِ سها طارق
بترت أوصالي؛ كي أقف عن التحليق كالفراشات التي تسير ف سماء الحرية، غير عبئه بما يكبول الفؤاد المكلوم، ما كان في حسباني فيوم أن ستبتر أطرافي؛ فأسقط من أعلى القمم إلى أرض الواقع مشهمًا، في داخلي شجن لا يصف بما دهاني من أثر كان لي لوعة وابله؛ لكنني أحاول الإفلات من ذلك البث بقولي إنني حصيف، لكن شيئًا بداخلي لا يستطيع النجاة من بطش ذلك الوقوع، استنزف كل ذلك قوتي فصار يحاطنى الهزال الشديد، ويكسو وجهي التعب المميت.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر