كتبت: أسماء جمال الدين
ذبلت زهوري، وإنصهرت شموعي فذبلت أنا كما ذبلت زهوري، ولا أعلم كيف، ومتي يضئ فتيل شموعي، فأصبح دجى الآلام حولي في كل مكان، فأصبحت حبيسة بين زهور عمري الذابلة، وشموعي المنصهرة.

كتبت: أسماء جمال الدين
ذبلت زهوري، وإنصهرت شموعي فذبلت أنا كما ذبلت زهوري، ولا أعلم كيف، ومتي يضئ فتيل شموعي، فأصبح دجى الآلام حولي في كل مكان، فأصبحت حبيسة بين زهور عمري الذابلة، وشموعي المنصهرة.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني