كتبت: سلمى سعد
عندما تشعر بأن قلبك يحكمه أغلال الكون ولا يوجد ثغرة منها للهروب، تفقد الشغف في كل ما تتعلق به ويكاد يكون آخر مستنقع للهروب؛ فتجد أن الحياة تسد عنك كل خانات الاختيار للعيش بالشكل الذي تريده؛ فتستسلم لها وتقف في ردهة الحياة لا تبالي بكل ما يحدث لك حتى يظن المارون بجوارك أن أعضاء جسدك توقفت عن سرد الحياة، أو أن حياتك ليس بها كل هذا البؤس لتُظهر لها امتعاضك منها، فالحقيقة أنهم لا يعلمون كم التخبط الذي يصيبك في قلبك في عتمة الليل وحدك، لا يعلمون أن سكونك هذا آخر مراحل الحلول بالنسبة لك أو لنقل آخر مراحل الحياة؛ فتمارس الحياة بروح حزينة للحد الذي أصبحت فيه غير مبالية بما يحدث حولها، أصبحت الأيام كمؤشر واحد، والألوان كلون واحد، كأن روحي تحت تأثير مخدر بعيد المدى.






المزيد
عطش النجاح بقلم عبدالرحمن غريب
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري