كتبت: روان مصطفى
عزائمي تكلل دوافعي، يداي تمس الحلم والمُنى، أسعى واسعى حتى أنْل الوصال بالغايات والتقدم، وسر فلاحي في إصراري وتمسكي بالهدف، وإن رماه الدهر لبعيد تالله لن أتركه وسأسعى وراءه جاهدًا.

كتبت: روان مصطفى
عزائمي تكلل دوافعي، يداي تمس الحلم والمُنى، أسعى واسعى حتى أنْل الوصال بالغايات والتقدم، وسر فلاحي في إصراري وتمسكي بالهدف، وإن رماه الدهر لبعيد تالله لن أتركه وسأسعى وراءه جاهدًا.
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد