كتبت: آلاء مروان
أخبرك يا صديقي عن فتاه شاردة طيلة الوقت، لا يعرف الفرح لها سبيلًا، أصبح الحزن جزءً لا يتجزأ منها، لا تتحدث مع أحد، جالسه في غرفتها المظلمه بمفردها، أصبحت لا تكترث بأمر أحد، ليس لديها أصدقاء، لا تخرج من منزلها، تعلم أنها إذا فارقت الحياة لا أحد يسأل عنها، ولا أحد يلقي لها بالا لا أحد يحبها، أصبحت مصابة بمرض نفسي، لا أعلم اختياراتي هي الخاطئه، أم العيب في الناس، وتحضرني الآن قول الدكتور أحمد خالد توفيق عندما قال كُنت أظنّ أن الذي يحبّني سيحبني حتىٰ وأنا غارق في ظلامي، حتىٰ وأنا مليء بالندوب النفسيَّة، حتىٰ وأنا عاجزٌ عن حُب نفسي، سيُحبني رغمًا عن هذا، ولكن لا لا أحد يُخاطر ويُدخل يده في جب بئر، كُلهم يُريدوننا بنُسختنا السعيدة، الظلام لنا وحدنا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد