كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
الجميعُ يُخطأ لا بأس، لكن هناك أخطاء لا تُغتفر ولا يُنسيكَ الزمانُ أعسانِها، تبقى بمثابة سد بينك وبين صاحِبها، فجوة كبيرة، شرخ في جدار المحبة، بعضُ الأخطاء كالكبائر لا تُغتفر إلا بمعجزة، تغفرها فقط عندما يغلبك قلبك، ويندى جبينك لندم صاحبها وحسرته.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد