مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

فتاة القمر:بقلم :مريم عبده أحمدالرفاعي

كتبت :مريم عبده أحمدالرفاعي

 

_ قلب اليمن النابض

يوم جميل :
أشرقت الشمس لتعطي لونا ذهبيا، على وجه مرام فقد كانت تغط في نوم عميق ، كانت الشمس تعطي حنانها للكون ، بعد ليل من الأهات والدموع، شعرت مرام بدفئ الشمس ، فاستيقظت لتعد طعام الافطار لإمها واختها واولاد اخوها ، وبعد الانتهاء اخذت نفسها وذهبت الى الجامعه ، وفي الجامعه جاء محمد ، يحمله الإشتياق،
الى مرام ، دخلت مرام قاعة المحاظرات ، وكان محمد يراقبها في هدؤ ، دخل الدكتور وقال ، طلابي الأعزاء، قررت إدارة الجامعه بإقامة مسابقه ثقافيه ، لطلاب لإكتشاف المواهب ، فكل من لديه موهبه ، يبدأ يجهزها
وسوف يتم اختيار ثنائي لكل موهبه، من الجنة الثقافيه لتمثيل الجامعه، قال سام لمحمد هل ستشارك،
محمد :لا
سام :لماذا
محمد لا ارغب في ذلك
سام:على راحتك
وبينما سام ومحمد منهمكان في مناقشة الموضوع ، الدكتور قال :بعد المحاظره اريد كشف بقائمه من سيشارك من البنات،وعلى رأس القائمه مرام احمد ، وكشف من سيشارك من الشباب وعلى رأس القائمه مراد فاروق …….
وبعد انتهاء المحاضره اعطى الدكتور كشفا للبنات وكشفا لشباب ،فأخذ محمد الكشف وكتب اسمع، وسام ينضر اليه بغرابة، وهو يتحدث بصوت خافت ، ألم يقل أنه لن يشارك ، مالذي غير قراره فجأه، نظر اليه محمد ، وقال له :سام هل جننت تتحدث مع نفسك، سام قال :وما لذة العيش الا للمجانينِ، محمد هيا لنخرج فقد انتهت المحاضره ، سأذهب لإعطي مرام الحقيبه فقد إخبرتني انها لها، سام :إذهب أنت ماحاجتك بي عندما تلتقي بقلبك ، محمد :أنا سأخرج وأنت ابقى لعل طيور عقلك تهدا من الهذيان، سام :إذهب فقط انت من طيرت عقلي بتصرفاتك العجيبه ، محمد :نلتقي بعد الإستراحه إذن، خرج محمد وذهب الى حديقة الجامعه لينتظر مرام أن تمر ، وما هي الا لحظات حتى مرت مرام من ذلك المكان، فلوح لها بيده، فأتت اليه وهي في قمة الخجل، فقالت : محمد كيف حالك
محمد :الحمدلله ،وإنتي
مرام :الحمدلله، يدوم حمدك ونبض قلبك
محمد: هذه اشيائك التي نسيتيها في سيارة سام ، لقد حفضتها لك في هذا الكيس المبهم،
مرام :شكرا لك ، أنت شخص جيد
محمد: لا شكر على واجب
مرام :هل لي أن اسألك سؤال؟
محمد:تفضلي
مرام :هل ستشارك في يوم الثقافة .
ارتبك محمد وهو ينضر في عينيها وقال:ااا نعم سأشارك
مرام: وما المجال الذي إخترته؟
محمد : سأنظم خاطرة ،وأنتي هل ستشاركي؟
مرام :نعم سأشارك ولكن هل سيكون اليوم الثقافي مثل العام الماضي؟
محمد:وماذا حدث في العام الماضي.
مرام : كل موهبه تتكون من ثنائي يقدمان ، سواء كانت خاطره، او شعر، او في الفنون.
محمد: لا أدري سنرى ما ذا يحدث .
مرام :حسننا شكرا لك مرة اخرى على ما فعلته من معروف والأن عن إذنك……
إنتهى اليوم الدراسي ، وذهب كل منهما الى عالمه الخاص ولكن تبقى القلوب معلقة في الكلمات والأماكن المرهونه بلقاء الأحبه .
وفي المساء جلست مرام ، عند نا فذتها لتكتب ، اختلاجات الشعور، فنظمت خاطرتها بكلام من ذهب وكان عنوانها:
يناديني:

أرى شوقا يناديني
وتنظمه دواويني
أرى حبا يواريني
وتقتله سكاكيني
ِوعاداتٍ تعاديني
وغيب الحب يرميني
ارى جيشا من الإحباط
يجرحني فيدميني
ارى دمعاً يقاسمني
فأنعيه فيشجوني
ارى قمرا يسايرني
فأعليه فيدنيني

………يتبع