مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

فاطمة: كُل شيء يمكن تعليمه بالإرادة والتدريب

 

 

حوار: منار إبراهيم 

 

في بداية حوارنا نرحب بكِ عبر مجلة “إيفرست”، ونريد أن نعرف من هي “فاطمة” عن قرب؟

فاطمه سامي حبيب، من المنوفيه ثلاثة وعشرون عامًا، خريجه كلية تربية.

 

من صغرنا نميل لتجسيد الخيال على أرض الواقع، فنمسك بالقلم ونبدأ بالشخبطة على الورق، ولكن ليس الجميع يتقن الأمر.. فمتى وكيف كانت بدايتكِ؟ ولماذا الرسم دونٍ عن غيره من الفنون؟

بدات رسم من عام 2018

الرسم فن من الفنون الجميلة التي تساعدني في إخراج ما

بداخلي دون حديث.

هل كان لـ عائلتكِ دور في نجاح موهبتك وتطورها؟ وما رد فعل المقربيين منكِ تجاه فنك المميز؟ وكيف تواجهي النقد سواء الهادم أو البناء؟

نعم، كان لهم دور ف تشجعيهم ليَّ مع كُل رسمة كان يظهر بها تطور أكثر، فهناك منهم كان له دور في تشجيعي وهناك جزء آخر كان يعمل على التقليل من رسمي في البداية، لكن كُل نقد سلبي يكن دافع ليَّ نحو التطور والنجاح أكثر.

لا يرتبط التاريخ الفني للفنان بجمالية اللوحة أو قبحها، فما هي وجهة نظركِ في ذلك؟ وهل يقاس النجاح بكثرة عدد اللوح والمشاركة في المعارض؟ وهل شاركت بمعارض قبل؟

لا، المعرض ما هو إلا تشجيع للفنان ولا يدل على نجاح الفنان؛ لأن المعارض أغلبها أو تقريبًا كُلها تقوم على أن الفنان يدفع مقابل مشاركته في المعرض، فبتالي هو قائم علي المال وليس الفن والموهبه.

لا، لما أشارك بعد.

هل رسوماتك تصويرية أم مِن مخيلتك أم مستمدة من الطبيعة الخلابة؟ وأي من الرسومات تبدعي فيها؟ ومن مثلك الأعلى من الفنانين؟

رسوماتي معظمها في التجاعيد والناس الكبيرة سنًا، فـ أنا أرى رسومات كثيرة لناس أكثر وليس شرطًا مشاهير.

 

الرسم في البداية موهبة، والموهبة دون ممارسة وتعلم كالصحراء بَل رملٍ، والفنان متى ما وضع ألوانه الخاصة ودمجها كون بها لوحة فنية، لكن السؤال هل يوجد فن مبتكر أو مقلد أو عبثي؟

نعم يوجد، لكن ممكن أن الفنان يقتبس عملة في لوحة من أكثر من عمل لفنان آخر وتخرج اللوحه بلمسة الفنان نفسه.

 

“دائمًا يولد الابداع من رحم المعاناة، وينضج من الأحداث التي تمرّ بحياتنا وما يخالجنا من أحاسيس”، فهل لمشاكل الفنان تأثير في تكوين لوحته مثلها مثل المشاعر؟

طبعًا معظم الأعمال بتظهر بالحالة النفسيه للفنان وقت رسمها، كما تظهر في ملامح الرسمة التي يعمل عليها.

لكُل مبدع جوهُ الخاص وعاداته، فهناك من يغزو العالم بأحرفه عندما يحتسي فنجان قهوة أو يتفاعل مع موقف أو يستمع للحن، فما جو “فاطمة” أثناء مصاحبتها الريشة؟ وهل هناك أوقات معينه؟

نعم أثناء السماع للشعر والرسم في الليل حيث أنه أكثر الأوقات هدوءٍ.

 

هناك نوع لا يأخذ خطوة دون تخطيط وتحديد للهدف، إذا تعد من مقومات النجاح، أأنتِ ممن يدون ويكتب أهدافه لتكون له مرجعًا يرجع إليها ليعرف ماذا حقق منها وماذا سيحقق؟

نعم، أحب تدوين خططي قبل البدء بها لمعرفه نسبة ما تم تنفيذه ومدي نجاح الخطة بشكلٍ عام.

 

أطلعينا على أحلامكِ بالمستقبل وما هي الأهداف التي تطمحي للوصول إليها؟ وإذا لم تكنِ رسامة فماذا وددتِ أن تصبحي؟

أتمنى أن أشارك بالكثير من المسابقات.

أعتقد كُنت سأصبح شيء له علاقة بالفن والإبتكار أيضًا.

هل لنا بكلمة أخيرة منكِ نختم بها هذا الحوار للمتابعين الكرام؟ وما رأيك في مجلة “إيفرست” والنشاطات التي تقوم بها؟

كُل شيء يمكن تعليمه بالإرادة والتدريب وعدم الأنصات للكلمات السلبيه..

مجلة رائعة في دعمها للمواهب وظهورهم وتشجيعهم.