كتبت: أمل نبيل.
هل أنا حيةٌ أم ميتة؟
أظل أسأل نفسي ذاك السؤال الذي بلا إجابة محددة، الذي يحيرنى.
حريتي: لا شيء من النعم أجمل من نعمة الحرية؛ فهي نعمة لا يستطيع الإحساس بها، وتقديرها سوىٰ المحروم منها؛ فتُعد من أهم ما يمتلكه الإنسان؛ فلو كان لديه كل ما يشتهيه ويبغيه وليس حرًا؛ أبى تلك الشهوات، والرغبات؛ فلا يوجد هناك شيئ يُضاهي سعادة الشخص غير أن يكون متمتعًا بها، فما أروعها من نعمة! فعندما أكون حبيسًا تضيق عليَّ الدنيا وكل ما فيها من متاع فهي هينة أمام عيني، فلا يوجد من يُفضِّل أن يفقد حريته على أن يكون حرًّا. لماذا؟ أيعقل؟ كيف يرضىٰ على نفسه الحبس والذل وأن يكون أسيرًا لأحدهم؟ فما أبشعه من شعور فليس هنالك ما يعادل تلك الهِبة ولو كانت كنوز العالم بأسره في يديك؛ لأن الشخص يُولد حرًا طليقًا، إذًا لماذا يكون غير حر؟ يا هل ترى ما الذي حل به؟ أسيَقضي حياته كلها للخدمة والإذلال؟ سوف يتمنىٰ الموت لا محالة قبل تلك اللحظة؛ لأنه من المستحيل أن يكون سعيدًا لأنه ليس هناك ما يساوى الاستمتاع بكل أشكال وصور الحرية والانطلاق بها والطير كالحمام المُحلِّق فى السماء العالية.
فهل ياترى سيتحقق ذلك في يوم من الأيام؟






المزيد
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
متى سأشعر بالسعادة بقلم سها مراد