كتبت: مريم خليل
ما أصعب أن تأتيك ضربةً موجعة في قلبكَ من ذاك القريب له! إنه يا عزيزي ألمٌ شديد لا تداويه الأيام، ولا تمحو أثره مرور الأزمان، تبقى ندوبه عالقة بك في ذاك المكان الذي التقيتما فيه، في ذالك الركن البعيد من الروح الذي تملكته أحاديثه وكثرة ثرثرته، تود أن تهرب من كل ما تمر به، من نفسك أولًا ثم ممن هم حولك، يأسرك الخوف في زنزاتك حزينًا مهمومًا مكتوف الأيدي، تنظر لذلك الفراغ المميت، أضحيت لا تبالي بأي شيء، صامت رغم كل تلك الضجة بداخلك، باهت بسبب كثرة الزهور التي طالما منحتها لمن لا يستحقها، تحاول جاهدًا لكنك لا تقوى على الحراك .






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد