حوار: مريم منصور
لكل نجاح قصة خفيت خلفه محاولات من السعي دون يأس أو كلل هنا كان دور مجلة إيفرست الأدبية أن تسلط الضوء على الناجحين ودعمهم للاستمرارية لتحقيق المزيد من النجاح.
واليوم قد شرفنا كاتب أذن لموهبته بالظهور لنا، وخلق لنفسه دورًا استطاع أن يتميز به بين الأدباء من حوله.
فؤاد سامح، الكاتب الهائمٌ في بحور اللغة، والعاشقٌ لأبجديتها التي تشكل أعتى اللوحات حُسنًا وجمالًا، صاحب الحادية والعشرون عامًا، ابن محافظة القاهرة، طالب بنظم المعلومات الإدارية.
بدأ مسيرته الأدبية منذ أربع سنوات التي امتلأت بهم ببعض الصعاب، لكن توفيق الله يسر عليه مامضى.

وحدثنا عن الداعمين لمسيرته، فأسند الفضل الأول بعد الله في اجتيازه للصعوبات التي واجهته لبعض من أصدقائه، وهو في أشدِّ الامتنان لهم.
كما شكلّ الوقت عائقًا في بدايته، ثم تابعه التطور، وكان هذان أكبر تحديات أمام ذاته يُحتّمُ عليه اجتيازهما، وقد حدث.
وعلى الرغم من أنَّ الكتابة موهبة فطرية اكتشفها مصادفةً به إلّا أنه سعى نحو تطويرها عن طريق اتباع عدة أساليب، كالقراءة، والبحث المُكثف في شتّى المجالات.
وقد اختّص فؤاد مجال الأدب تحديدًا حيث وجد أنها من أنسب الطُرق للتعبير بها عما يدور في خُلد الجميع.
وشاركنا الكاتب المُبدع أولى أعماله الأدبية المُميزة، والتي نالت ثناءً، واستحسنانًا كبيرًا ممن قرأها، وأشادوا بموهبته بها، رواية بعنوان ” لورانيا “، وكما أنها لن تكون أواخر أعماله بل في طريقه أيضًا نحو عمل مُميز كسابقه.

كما اتّخذ من ” جي كي رولينج “، وجورج أرأر مارتن، وديستوفيسكي، وأحمد خالد توفيق، والعديد غيرهم نماذج مُلهمة للنجاح أثناء مسيرته.
وترك للشباب رسالةً تحفيزية قائلًا بها: السعي ثم السعي ثم السعي، وحتمًا ستصل للذي تُريد، ولكن في وقت غير معلوم.
وفي نهاية الحوار حدثنا عن رأيه في مجلة إيفرست الأدبية قائلًا عنها: أنها مجلة عريقة، وتنبأ لها بمستقبلٍ عظيم بإذن الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب