كتبت: رحمة رضا.
في غيابك لم يشفع لك غير مَرسيلكَ كلما أشتقتُ لك أذهب وأقرأ تلك المراسيل ، أشعر وأن كلامك يحتضن خوفي وشوقي لك ، أتذكر ذلك الكِتابَ الذي أهدَتُه لي وكانت السعادة تغمرني كلما شَعرتُ بالخوفِ أقرأ بِه و كأن يدك هي مَن تُربط علىٰ، تُعَنقنِي رغم كم المسافاتِ الذي بينا، أستطيع رسم صورة لك من حروف كلماتي المفضلة ، مُفضلي أنتَ رغم بُعدِ المسافات وقلت المراسيل، لا أريد أن أترك عِناقَ كلماتك إلا على عِناقِ يدك ،دامت حُروفكَ ملجأي اللطيف






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي