مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتب أمير فرج لمجلة ايفريست الأدبية. 

 

 

حوار: مريم منصور

 

 

” إن عزمت النجاح، فاستثني الكسل ”

 

ضيفنا اليوم موهوب استطاع تحرير قلمه؛ ليعزف على أوتار قلوبنا، ويلامسها بعبير كلماته، كاتب استطاع تهيئة أربعة وعشرين حرفًا؛ ليتوجوا ملكًا له، ومن هنا وقع الاختيار عليه؛ ليتثنى لنا معرفة الكثير عنه، وإبراز الضوء على موهبته.

 

أمير فرج، كاتب ومعلق صوتي، يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، ابن محافظة الدقهلية، طالب بالمعهد الفني التجاري.

بدأت مسيرته الأدبية ببعض الخواطر القصيرة، ومن ثمَّ اتجه لفن القصص القصيرة، والذي نال من خلالها ثناء، وإعجاب القرَّاء.

 

وأعرب لنا أمير عن سبب ارتجاله بمجالي الأدب،والتعليق الصوتي، حيث أن مجال الأدب يمثلُ رفيقًا إليه يناجيه أثناء حزنه، ويكون ربيعًا حين سعادته، بينما التعليق الصوتي هوايته المُفضلة التي يتثنى له من خلالها إخراج طاقته؛ ليغدو بحالة أفضل.

 

كما أنه المُكتشف، والداعم لذاته أثناء بدايته، لكنّ مع إتقانه، والعمل الدؤوب على التطوير من ذاته، والنجاح بهما، قد أثار اهتمام من حوله فدعموا موهبته، وأشادو له في كلا المجالين.

 

وقد صرّح لنا أيضًا عن مشاعره تجاه أول نجاح له، وأنه حظي بالكثير من التشجيع، وأيضًا لم يخلو من وجود بعض المثبطين له.

وهذا ما شكّل لأمير في مسيرته قلة الثقة بذاته لما يُقدمه، ونتج عن ذلك فقدان شغف مُستمر معه.

 

وأوضح أيضًا أنه قد اتخذ قرارًا بالكف عن المثابرة لحلمه، ولكنه سُرعان ماعادت أحلامه تثير رغبته لبلوغها، مما دفعته للاتجاه خلف حلم ثالث ألا وهو التصميم.

كما يطمح أمير لاكتساب خبرة، وحصيلة لغوية كافية؛ كي يغدو كاتبًا ذا أثر، وجمهور يعشق كلماته، ومن ناحية أخرى لمجال التعليق الصوتي، أن يصير عضوًا ضمن فريق سبيستون.

 

وعلى الرغم من أنَّ كلا المجالين كانا موهبة فطرية به، إلا أنه سعى لتنميتهم به عبر تعلُّم كيفية الكتابة، وسرد القصص، واكتساب بعض الخبرات عن التدقيق اللغوي، وتعلم التعليق الصوتي عبر اليوتيوب فقط.

والجدير بالذكر أن أمير قد اتخذ من الأدباء مارك توين، وجين ويبستر، وديستويفسكي، وفيكتور هوجو، ودكتور نجيب محفوظ، ودكتور إبراهيم الفقي، وطه حسين، وأخيرًا محمود درويش قدوةً إليه في المجال، بينما التعليق الصوتي، والدوبلاج سبق له اتخاذ المُعلق محمد درويش، والمُمثل الصوتي رأفت بازو، والقدير مروان فرحات نماذج مُلهمة للنجاح.

 

ويُعد من أبرز أعمال المُبدع أمير في التعليق الصوتي: إصدار جميع بروموهات دار نبض القمة، وبعض الشركات، وفي مجال الأدب: حصوله على المركز الأول للقصة القصيرة، والعديد من الشهادات الأخرى.

 

كما ترك للشباب رسالةً داعمة مُحفزًا إياهم على السعي، واجتناب اليأس، والوقوع في الأخطاء التي سبق لهم معاصرتها، وعدم السعي بتكبر واستعلاء فاسدين في الأرض، بل يتقوا الله مُتيقنين أنه بجانبهم في كل وقت وحين.

 

وفي نهاية الحوار حدثنا عن رأيه في مجلة إيفرست الأدبية ذاكرًا لنا أنها القمة كما نُلقبها دائمًا، وأشاد بدورها في تقديم الدعم لجميع المواهب الجيدة، وأنَّ كل من فيها يستحق الاحترام، ووجه لهم الشُكر لهذا الحوار.