غيبوبة يقضة
ميليا عبدالكريم
لا أنكر أنني بك أقوى… لكنني بقربك أكثر هشاشة.
روحي متعبة، كأنها تحمل ما لا يُرى،
وصدري يضيق بما تعجز الكلمات عن وصفه.
كم أتمنى أن أُفرغ قلبي، وأتنفّس بعمق،
وأنزع ذلك الثقل الذي يطوّقني.
وأحلم بأن أكون كفراشةٍ تحلّق نحو حلمها،
لكنني أخشى أن يحرقها ضوء الواقع.
لذلك… أبحث عن زاويةٍ صغير داخل روحي،
أهرب إليها من واقعي،
حتى لو كانت مجرد يقظةٍ هادئة تشبه الحلم.
لا أريد واقعًا يرهقني،
أحلم بحلمٍ يحتويني،
حلمًا لا أستيقظ منه…
حيث تسكن روحي أخيرًا،
ويصمت الألم.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري