كتبت: علياء زيدان
و شعرت أن اليوم الذي فقدت فيه أن الحياة ماتت بداخلي، لم يعد يعنيني شيء، مات شيء بداخلي لا أعلم ما هو، كأنني فقدت نفسي وشعوري بالحياة مرة أخرى، لا أستطيع المُضى قدمًا، أصبح ذاك النور بداخلي ظلامًا دامسًا كأنني كنت أسير في طريق فأصبح نفق مُعتم لا ضياء فيه، بالت الوان الحياة لتصير بين الأبيض والأسود والرمادي بينهما، مات شيء بداخلي ليتني أعلم ما هو.
كمطمئن فقد أُنسه في طريقِه ليجد وحشة أغفلته عن نفسه، كمن وجد من يؤنسه في طريق طويل وتُرِكَ وحيدًا تائهًا يبكي كطفل يبكي عندما ضل طريق عودته للمنزل.






المزيد
النشر ما بين التحديات والتطوير بقلم سها مراد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى