كتبت: شهد الراعي
ذات ليلة أحببت فؤادًا أزهر فؤادي بإقترابه، تعلقت به وزاد تفكيري شوقًا وعشقًا بذاته؛ كان منبع الحنان والأمان الكامن كنت أحسبه من الملائكة إلا أن بتر وتيني؛ هجرني الذي وعدني بالبقاء ولكنه نسي أن يفي بوعده، أفلت يدي وأفلتت معه دماء قلبي، جف حبر القلم فاستبدلته بدماء قلبي أكتب لأسير أفكاري أنني لا أستطيع نسيانه،
فهل ستصل مراسيلي إليه؟
أم أنني سأظل حائرة كيف ألقاك؟
كيف أواري حزني؟
تائهة في طريق ليس مني، لا أقدر على السير فيه ولا حتى الانحراف عنه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى