كتبت: شهد الراعي
ذات ليلة أحببت فؤادًا أزهر فؤادي بإقترابه، تعلقت به وزاد تفكيري شوقًا وعشقًا بذاته؛ كان منبع الحنان والأمان الكامن كنت أحسبه من الملائكة إلا أن بتر وتيني؛ هجرني الذي وعدني بالبقاء ولكنه نسي أن يفي بوعده، أفلت يدي وأفلتت معه دماء قلبي، جف حبر القلم فاستبدلته بدماء قلبي أكتب لأسير أفكاري أنني لا أستطيع نسيانه،
فهل ستصل مراسيلي إليه؟
أم أنني سأظل حائرة كيف ألقاك؟
كيف أواري حزني؟
تائهة في طريق ليس مني، لا أقدر على السير فيه ولا حتى الانحراف عنه.






المزيد
رضا الله فوق كل شيء بقلم سها مراد
فوض أمرك بقلم : آية طلعت
لا أسقف في أحلامك مدام الأمل يرافقك بقلم رويدا جمال الحداد