كتبت: زينب إبراهيم.
حبً غاب مع غروبِ الشمسُ أنتهي الحبُ الذي دام سنينً أو قرونً، غابت الشمسُ معها قد غابَ فؤادي لم أعد أراكَ أتلفظ أسمكَ وأنا مستيقظةً قبل أن أغفو على لحن الذكرياتِ المؤلمةً، غابت الشمسُ معها قد غابَ صوتً كأنه دمِ يسري داخلي في ذات ليلةً غابت الشمسُ ولم تعد تشرقُ على عالمِ لما ذاك الحزنُ الذي غيم علي ؟ هل هذا كان حُلمًا أم ماذا ؟ إن كان كذلك فلا أريدُ الإستيقاظ أبدًا أريد الدخول إلى عالمهُ هو فقطّ، هذا ليس شئً كثيرًا ما أطلبهُ يا عزيزي ذهبتُ وتركتني الذكرياتِ تفعل ما تشاءُ معي وليس بيدي حيلةً لألعبُ معها على وتر الأنغامِ التي كنتَ تلقيها علي بصوتكَ الحنونً، وتر الأحزانُ تبدل محلُ السعادةً كأنكَ أنتَ سعادةِ كتبتُ لكَ تلك الكلماتً لعلها توصفُ ما بداخلي : أنتَ جرحِ و دواءِ ..
أنتَ عذابِ و أمانِ ..
أنتَ حزنِ و سعادةِ ..
أنتَ لي و مني ..
أنتَ حبً و جرحً .
فمن أكُون أنا ياتُرى ؟
للأسف لم أجدُ إجابةً منكَ أو من فؤادي أترى وقلبِ أيضًا لا يعلم






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى