كتبت: سارة حسن
تم فك قيودي، عُدت حرة من جديد، ذاك السجن الذي كنت فيه متعب للغاية، كان سجن العادات والتقاليد، تعبت من تفكير المجتمع، ليس عليكِ أن تتعلمي، لن تعملي، خلقتي للزواج، أنتِ مجرد آلة وخادمة تنظفين البيت، تطهين الطعام، ليس ليكِ فائدة أخري، ولكن الآن علمتم من أكون أنا ها أنا أتعلم، أعمل، أحقق أمنياتي التي طالما حلمت بها، أنا حرة، حصلت على حريتي، أشكر الله على كل هذا، فهذه نعمته، نعمة الحرية.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر