كتبت: مريم محمد خليل
الثالثة ظهرًا في طريق العودة من الجامعة، والشمس تشع فوق رأسي وكأنها جهنّم الله في السماء، الدقائق تطول وتطول والوقت لا يمرّ بشكلٍ سلس؛ إنما يمرّ في حالة من الدوار اللا متّزن أثر هذه الحرارة الشديدة، الصداع لا ينفكّ منذ الصباح ولا أخفي عليكم أن المسؤول عن ذلك هو ذاك المحاضر الثرثار الذي لا يلبث أن يطيل الكلام، والمسهب في أحاديثه الّتي غالبًا لا فائدة منها، والآن تتوالي في ذاكرتي بعض الأقراص فتعرض لي مشاهد لا أدري كيف خرجت أمامي الآن، إنها أحداث قديمة جدًا جدًا، شعرت بغمامة حزنٍ كبيرة تحيط قلبي لوهلةٍ قصيرة، حتى عدت أتملل من جديد بسبب كلام ذالك المحاضر المشعوذ، والآن يسألني صديقي الذي هو صديق كتابه هل من تساؤلات توجّهها إلى الله في هذا الوقت؟ التساؤلات جميعها انحدرت من عيناي وأضعتها في طريقي.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد