كتبت: ندا عماد علي
بعد أن كنت عاصيًا،بمعنى آخر كان أولى اهتماماتى اللهو وجمع المال و الضحك وأمور أسوأ من تلك الأمور، وقد نسيت أن هناك رب يُدبر كل تلك الأمور، هذا ما فهمته هذا الحديث ما أعادني لرشدى بعد أن سمعته من إحدى الشحاتين بالشارع لا أدرى لما أحاطنى ضميري للنزول من سيارتي الفارهه حديثة الطراز للتبرع له، لربما الله أرسله لي لاعود لرشدي، بعدها صحوى ضميري، وهرولت لقصرى بحثت عن سجادة الصلاة ومن ثم توضأت أعلنت توبتي، فحصلت على طمأنينه لجانب أموالى
خلاصة لا شيء يدوم طالما نقصر فى حق الله






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى