كتبت: حبيبة محمد علي.
آآه لو تتوقف عقارب الساعة إلى حين أستطيع النهوض ورسم لوحة جديدة بأحلام أخرى غير التي كانت فلا يفوتني أي ساعة متبقية لي يكفي الذي ضاع هباءًا دون صنع أي شئ، أثِق بأني سأنهض مجددًا لمحاربة هزائمي سأصنع جدارًا لمنع تأثري بأي طاقة سلبية حولي، و أتمنىٰ أن أحظى بلحظات الفرح والجبر في النهاية.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد