كتبت: أسماء إبراهيم.
تلك الإنهيارات التي نحبسها تحت قناع عظيم من الهدوء والامبالاه هي من تجعلنا أقوياء بنظر الآخرين ولكن هناك شتات كبير بداخلنا ينهش يوميًا من أجسادنًا بدون أن نشعر الأمر ليس سهلًا بفض تلك المشاعر على شكل حروف وأن تكتب ويداك ترتعش خائف من تلك المشاعر وتكتبها بحذر تام وتخاف أكثر من أن يعلم أحدهم بتلك المشاعر دائمًا ما أكتب كي أخفف عما أشعر ولكن أشعر وكاني أعترف لا أحدهم بما يحدث لي






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى