كتبت: هدى محسن محمد
و يأتي يوم جديد، و ليس لها معني في حياتي، و أذهب إلي مكاني لوحدي،
و استرجع ذكرياتي الذي كنت اعيش فيها أسعد أيام حياتي،
و كأن حلمًا اتمني ان يأتي مره اخرى، ذهبت مع ذكرياتي و انا اخطط مثل هذا اليوم مع حبيبي،
و كيف نحتفل تذكرت أول يوم رأيته فيه، و أول إحساس شعرته معه تذكرت أول إبتسامه،
و أول لمعه في عيوني عندما أراه تذكرت انتباهي المتخفي عندما أسمع اسمه،
تذكرت أحلامي معه ليس بأيدي أن اتذكرها كل يوم، و كل ساعه و كل لحظه فقلبي أحبه،
و عقلي حفره و بأيدي ادعي ان أراه مره اخرى،
و ارى ضحكته التي تنور حياتي أسمع صوتك،
الجميل أرى عيونه التي تسحرني لعالم آخر عالم،
لا يوجد فيه أحد غيري و هو معي فحلمت يكون بيت بالحب، و بيت و ضهر و سند احببتك بصدق دون لقاء،
لك في قلبـــــــي عرش لايجلس عليه سواك..
تحرسه…. آلآف النبضات..
و لك في روحي….مكان لايعرفه أحد، و كان هذا حلم و ارجع لعقلي، و اتذكر انني من أحببت و من حاربت و من ضحت من أجل شخص لم يخوض معركه لأجلي، في بعض الأحيان نحتاج إلي مقبرة داخل أرواحنا .. للأشياء التي تموت بداخلنا،
لا يحرق الشمعة إلا ذلك الخيط الذي يسكن بداخلها،
كذالك نحن البشر لايؤلمنا إلا من يسكن أرواحنا بعمق،
لا تجعلنى احن لمن هونت عليه يارب نصيحه، منى اوعى تجرى ورا الاحسن علشان الاحسن فيه دايما الأحسن منه،
اختار الأنسب غالبا مش بييجى غير مرة واحدة فى العمر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى