عندما سرتُ في النفق 2 بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
عقلي يشغله أمر ما ، عيناي مصوبتان باحثتان عن نهاية النفق ، قلبي لأمرٍ ما أشعر بغرابته ونبضاتهُ الباهته كأنها صدى لنبضاتٍ أكثر حيوية لكن لا تبدو كنبضاتي ، هل يعقل أن قلبي قد أنْتهك القواعد وأعلن أنضمامهُ لثورة تُدار في الظلام !
عقلي أعاد اتزانهُ وركز مع ضربات القلب المنخفضه تلك ، وبدأ في إرسال بعثاتٍ على دعم القلب وخروجه من السرحان الذي فيه ، عاد الى عمله بلامبالاة ، كوظيفه حكوميه أُجبر عليها لإحتياجهِ للراتب الشهري وتلك الحوافز ، ولولا عدم قبولهِ في اي مكان اخر لأعلن إعتزاله التام !
عاد العقل الى انشغاله ، فليس هنالك مشكله اذا ما القلب يعمل بانتظام وهدوء .
كنتُ مشتته بين قلب هادئ على وشك الانهيار وعقل ينشغل بتفاهات الأمور وتفسيرها ، وعينان مصوبه نحو الفراغ ، كنتُ في ذلك الوقت مسيرة لا مخيرة ، كيف اتخذ قرار وجميعي مشتت ، هل يصدر قرار مصيري في قاعة الاجتماع ، ولم يحضر احد !
صوت أقدام منتظمه ، جعلت سمعي له الاوليه في جعل جميع الجهات المختصة تركز في مصدر الصوت ، القلب عاد من شروده وابتسم العقل لذلك ، ليُعاد اليّ البصر ، فتظهر ابتسامة مشرقة على ثغري من حيث لا أدري ، وأراه يأتي ناحيتي ويُلْقي عليّ السلام ويَمر حُباً …






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر