عندما أكتب
كتب: محمد محمود
تعد الكتابة من أكثر الأشياء التي تجعلني سعيدًا في يومي، فحينما أمسك القلم، وأبدأ بتدوين أفكاري، وبث مشاعري على الورق، أشعر بتلذذ يصعب عليّ وصفه! أشعر وكأنني منعزل عن ضجيج العالم، ولا أفكر إلا في كتابتي؛ فأنا أؤمن بأن تلك الكلمات ستُسَجل في تاريخي المستقبلي، أؤمن بأن كل كلمة أدونها سيحاسبني عليها ربي، أؤمن بأن كل كلمة ستذهب إلى كل من يحتاجها، ويستفيد منها، هذه هي غايتي في المجال، لذلك، كلما لجأت للكتابة كلما وضعت نية صادقة في قلبي، تلك هي نيَّتي: “أن يجعل الله كلماتي شاهدة لي، وأن توضع في ميزان حسناتي”.
نعم إنها ليس كلمات فحسب، بل هي أساس يُبنى عليه مستقبل باهر، ولكي يكون ذلك المستقبل حقيقي، يجب أن يكون أساسه صادق، لذلك، فإني لا أكتب أي كلمة تخطر في ذهني، بغرض تجميل السياق، أو لسد الفراغات، بل إنني أقوم بفرز كل كلمة قبل تدوينها؛ حتى لا تُكتب هباءًا، وأكون مراعيًا لكل مَن يقرأها، فما أجمل الشعور بقيمة الكتابة! فهو حقًا شعور لا يوصف.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي