كتبت: أسماء جمال الدين
جلست وحدي بعد مرور عمرى، أتناول قهوتي وأستعيد ذكرياتي، وكأنني مازلت إبنة العشر سنوات التي تلعب بدميتها، وكأنها ابنتها، وصديقتها لكني تنبّهت، وأنا أرتشف قهوتي، ووجدت عمري مر، وأصبح قلبي كهلا، تائه مابين ذكريات الطفولة، وعمر مر كأنه ثواني.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر