مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إِلْتِقَائنا

كتبت: زينب إبراهيم

 

أتعلمُ يا خَلِيلي كم أحُبك؟

تفوهت بِها حينما رأته مِن غائِرٍ، فأنتَ لا تدري مَن تكون ليّ؟ فهواكَ هو الإِعْتَاد ولك بِفؤادي جَوًى جم؛ بينما إنتظرتك تأتي إليَّ كثيرًا، فجئت تَوَهجَّ حياتي وكل شِبر في قلبي قد أبصرك قديمًا في المنام كُنت له شاق المنالُ وحلم؛ لأنك أجمل صدفةٍ أصبحتْ بيننا حكاية غانَيِة، فتروا عن فؤادينِ رأوا العشق وعَلموا معني بهجة القلب الذي لا يدري في ليلةٍ السَهَّد؛ لأنهم سويًا مثل البَدْر واحد، فلا يجوز البعدُ عن بعضهم البعض أي ثانيةٌ ويتراقصون علىٰ أنغام أفئدتهم مع تصميم لوحةٍ تجمع غرام أعينهم كُل طرف يهيمُ في سماءِ حب الآخر، فيكنون أشياء جميلةً ؛ لأنها رأت العشق الذي يحملهُ قلبه و أحَبت الإحتواء قبل إهتمامهُ، فهو ذاب غرامًا في عينيها و فرحتها وسماعِ ضحكة فؤادها حِينما عادت البسمة تملأ البسمة مرةٍ آخرى بهِ هي رأت الأمير الذي يقدم إليها في الأحلام طائرٌ من السماءِ على جواده في المنام؛ بينما هي تفتحُ عينيها تجده أمامها يبتسمُ، فضحكتهُ أيقظت قلبها تارةٌ أخرى إِلْتِقائنا كان حقًا أجمل شيءٍ مر عليَّ في حياتي يا ليتَ أجتمع الفؤادين منذُ زمن بعيدًا يا حبيبي، فكُل ما مضىٰ لم يكُن قبل مجئيك يومًا لي أحُبك دائمًا.