كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
تأمل في الموجود كما تتأمل في المفقود بعناية. لتستطيع الموازنة بين أمورك بدون أن ترهق ذاتك، ف نحتسب المفقود بقدرة كبيرة والتي من الأفضل أن تتواجد في الموجود وإن كان بقليل.
لا تعيش ضحية لغايات التي لن تنتهي وتغفل عن سبب وجودك، فحيث حين يشتد الأمر عليك بؤس وسوء فعليك أن تأخذ بالأسباب وتوكل الأمر لله، وتعيش مع الأحداث بالتغير في أفعالك، وأعلم أن سخطك وعدم رضاك ليس منهم نجاه؛ إنما سوء على سوء.
ومها كان الفقد كبير، والآلم عظيم. عليك بنفسك وعليك بحياتك، فلا تقتصر نظراتك من حيث ما أنت فيه فليس الحياه تقف على حدث ما انما الأمور تتوالى؛ حتى تنتهي الحياة، ولا تعلم ما الذي يحدث بعد ربما خير؟






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى