كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
نوبات من القلق، والضغط النفسي، صراعات داخلية، وأخرى خارجية مصحوبة بفقدان للطاقة، والشغف من جميع الأمور، حتى التي كانت تسعدك، تخشى البشر، زمن كثر فيه الخبث، وانعدمت فيه الثقة، ولكن كل شيء سيمضي، وهذا الوقت سيمضي بعون من الله، وصبر دائم، فلا بأس؛ لن ينساك الله ما دمت ترضاه، وتخشاه، لنا الله يا عزيزي، لا تندم على تأخرك في أمر ما كنت تتمناه، لاتحزن على عدم حصولك على شيء حصل عليه زميل لك، واجتازه، وسبقك في أمر ما، فغيرك يتمنى المكانة التي وصلت لها، لذلك احمد الله على كل شيء، على أقل شيء وصلت له، على نفسك الذي يخرج منك دون ألم، تذكر منذ عدة أعوم؛ كم كنت تتمنى الوصول لما أنت عليه الآن، وبالفعل حدث، اشكر الله على أهدافك التي خططت لها، ووصلت لها الآن، بمجهود منك، وسعيك، بجانب رضاء الله، اشكر الله على البلاء الذي ابتليت به؛ لعل خلفه منحة من الله، اصبر؛ ستجد الله يفاجئك، يجبرك بنتيجة رضاك، صبرك، سعيك في هذه الدنيا، فهذه الدنيا دار شقاء، وبلاء، والآخرة هي خير متاع، افعل ما في وسعك للتقرب من الله، فهذا هو الهدف الأول في تلك الحياة، إنها رحلة، وكل منا سيرحل في محطة معينة، فارحل وأنت راضٌ عن نفسك، وأنت قائم بكل مهامك، وأنت تارك بصمة تنفع بها غيرك، ركز على نفسك؛ ستنجز أسرع، ستكمل ذلك الطريق براحة نفسية، وعقل هادئ مدبر.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر