كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
لأن على نياتكم ترزقون، فها أنا يا ألله ألجأ إليك؛ بكل رضا، بصدر رحب، بروح هادئة، بنفس سالمة، آتية إليك بصدق، ووضوح، ذاهبة إليك من هذا العالم المخيف، من شتاتي إلى قوتك، إلى عزتك، إلى إرادتك، فإرادتي بدونك معدومة، متجهة إلى طريقك، فليس لدي سواك، وهذا هو أفضل طريق للعبور فيه، فالنية، والضمير هم أهم شيئان، أما نيتي فبداخلها كل الود، والحب، والخير للجميع، فإن كنت لم أصرح لذلك من قبل؛ بسبب خجولي، ولكن يكفي أن الله يرى، وشاهد على ما في القلوب، فمن تمنى خيرًا لغيره؛ رزقه الله أكتر مما تمنى، جبره آت يا عزيزي؛ لذلك لا تقلق إن أخر الله عنك أمرًا كنت ترجوه،فكل ما تأخر أفضل بكثير مما اتى مبكرًا، فجميع الأحلام تتحقق، وما عليك إلا الصبر، والرضا بقضاء الله، وعدم القنوط، فرحمته وسعة كل شيء، ثق في الله؛ ستنول ما تتمنى، ويجبر خاطرك المكسور، الجأ إليه؛ ستصبح في أمانه، ورعايته دائمًا.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري