كتبت سهيلة مصطفى إسماعيل:
تعصف الحياة بكل ما بنيته ولربما بك أيضًا، لكنك كالجبل في ثباته، ترقب ما يحدث دون أن يهتز طرفك، تقتلع نقاط ضعفك واحدة تلو الأخرى ثم ترميها للحياة كمثل عظمة لكلب يلهث!
ثم تمضي وتنظر خلفك بسخرية عما حاولت تلك الحياة أن تسرقه منك وأنت في طريقك غير مكترث لما قد فات وما قد خُطف وما قد انتزع من بين ضلوعك، لقد كلفك الأمر الكثير ولكنك، أصبحت الآن مجردًا من الضعف، متسلحًا بالقوة، متحليًا بالصبر والإيمان، الآن تبدو جاهزًا لتمضي عكس التيار وتتحمل المخاطر وانت تتدلل لا تبالي بأي طارئ مهما قل أو كَثر.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى